The Moorish Wanderer

2013 Resolutions

Posted in Tiny bit of Politics by Zouhair ABH on January 5, 2013

That is strange, I didn’t realize I created a draft blogpost for 2013 resolution. But since you’ve asked…

Eat healthy and exercise often: I have started on that, and I intend to keep it up. Quite frankly, I did not realize physical activities like sport had such a liberating effect; it gives the opportunity to clear one’s mind, and I think some of my best ideas (on paper at least) have fermented during my long evening walks.

Read more stuff: that’s a given, although I will try to diversify my reading list, with some literature from every possible language. Now that I have decided to take up Arabic as my default setting language for the blog, I’d better get down to it and read more of it. Plus it is a fun assignment, so that will not be such a shore after all.

Write more stuff: I would like to write a dozen of working papers and/or drafts by the end of this year. I shall do my very best. I mean papers, serious output that won’t be laughed out of academia. Grey and Dull.

Be nicer to people: smooth some rough edges, and perhaps come finally to the conclusion not everyone shares my Weltschauung, or my own interests. The first one I caught on to it pretty early on, the second I have to come to grips with it. I should also apologize to the acquaintances I have pushed on some of these issues.

Be a “realist”: I though I was quite the cynical observer of Moroccan politics, seems I do come across as idealistic, perhaps the very embodiment of the Nihilist activist I wouldn’t like to be. On the other hand, I suppose my perpetual frustration with the snail-paced evolution of democratic reforms in Morocco will keep me on my toes and fuel the inner Nihilism I shall embrace.

Go Geeky: I really need to shake up my IT knowledge. There are pieces of software I need to master, and I shall do my utmost to achieve it.

مربع كالدور الذهبي و مؤشرات أخرى

Posted in Dismal Economics, Moroccan Politics & Economics, Morocco, Read & Heard by Zouhair ABH on January 4, 2013

بات التحليل القائم للوضع الإقتصادي للمغرب يركز على أرقام فردية، وجب وضع تفسيرها في تصور بعيد المدى: فمثلا مشكل صندوق المقاصة وجب ربطه بضرورة التحكم في عجز الميزانية للسنين المقبلة، و ليس فقط لسنة 2013. هذا و كل من الصحف و الجهات الرسمية تبدوا متفقة على تسويق خطاب ينبني على بعض الأرقام، دون الإكتراث بالصورة الجوهرية

ما أريد تقديمه هنا ليس في قمة التقنية أو التعقيد: أتذكر من سنوات الثانوية “مربع كالدور” و هو مبيان يمكن من تفقد أداء إقتصاد معين عبر 4 مؤشرات، و له تفسير هندسي يعطي نبذة تختصر الخطاب الطويل في صورة. هذا المبيان يستعمل 4 مكونات و هي: نمو الناتج الداخلي الخام، ميزان المعاملات (كنسبة له) معدلات البطالة و التضخم. و إن كان ممكنا، أود أيضا يقحام نسبة عجز الميزانية، فيصبح المربع خماسيا. قمت بحساب معدلات كل مؤشر على 4 عقود، وهذا ما أحصل عليهMacro_MA

و تقول القاعدة في ما يخص المبيان، أن الإقتصاد المدروس يحسن مؤشراته حين تقترب من أضلع المربع، ما يعنيه مثلا أن نسبة التضخم ضئيلة، و كذا نسبه البطالة و عجز ميزان المعاملات (أو إرتفاع فائضه) و متانة نمو الإقتصاد

و في حقيقة الأمر حسن المغرب إقتصاده في العديد من الميادين، و يبقى النقاش يدور حول سرعة التغيير، و خصوصا تكلفته. أما في مؤشرات أخرى، فسجل الإقتصاد الوطني ركودا، بل و في بعض الأحيان تراجعا يمكن إعتباره كلفة خيارات النمو. فمثلا إعتبرت السلطات مكافحة التضخم مسألة ذات أولوية قصوى سخرت لها سياسات و إجرائات مكنت المغرب بالفعل، من تخفيض التضخم إلى مستويات تاريخية، تجعل مكتسبات النمو الإقتصادي حقيقية، و تأمن القدرة الشرائية للعديد من المواطنين.

مربع كالدور السحري: تمت تحسين جل المؤشرات، ما عدا نسبة البطالة، التي عادت لمستويات التبعينيات

مربع كالدور السحري: تمت تحسين جل المؤشرات، ما عدا نسبة البطالة، التي عادت لمستويات التبعينيات

لكن ثمن هذه السياسة المعادية للتضخم كان لها ثمن، أول ضحية كان النمو الإقتصادي، الذي ما بات يتجاوز 2 في المئة خلال التسعينيات (في حين كانت تسجل الدول ذات الدخل المتوسط نموا يصل إلى 3.5 في المئة) ثم البطالة التي إستقرت في مستويات مرتفعة، لم تنخفض إلى مؤخرا، و على وثيرة بطيئة

تحسن أو ركود المؤشرات المستعملة في المبيان يوضح أولويات الحكومات السابقة و كذا التوجه العام الذي حكم خياراتها: فمنذ 1980 (أي بعد برنامج التقويم الهيكلي) أصبح جليا أن منظومة نمو ذو تضخم (على النظرة الكينيزية الأرثودوكسية) لا تنفع على المدى الطويل، و هو ما أقر به مينارد كينز نفسه في مقولته الشهيرة. لكن مقترحات برنامج 1983 أعطت الأولوية لتخفيض الدين العمومي (ومعه، مدى تدخل الإدارة العمومية في الإقتصاد) و محاربة التضخم، عبر كبح الطلب الداخلي (مثلا عبر تجميد الأجور) مما أدى إلى عقد ذو نمو ضعيف، و به، إرتفاع معدلات البطالة. ما ينتظر المغرب في السنين القادمة مرتبط أساسا بفرضية إنتعاش الدورة الإقتصادية في العالم، و خصوصا عند شركائنا الأوروپيين، و هذه الفرضية نفسها جد متفائلة على شقين: أولا، أن أي إنتعاش إقتصادي في الضفة الأخرى سيولد تلقائيا إنتعاشا في المغرب، أي أن النمو سينتقل سريعا عبر البوغاز. ثانيا، أن الإنتعاش الإقتصادي سيحصل في غضون الأشهر القادمة، ما لا تتنبأ به التقارير و التحاليل الإقتصادية للإتحاد الأوروپي

عودة لسنوات ما قبل الرفاهية

Posted in Dismal Economics, Moroccan Politics & Economics, Morocco by Zouhair ABH on January 3, 2013

أظن أنه الآن لا مجال للنقاش حول الدورة الإقتصادية التي يعيشها المغرب حاليا، و التي تقفل قرابة عقد من النمو المتدرج، و التحسين المتتابع هياكل الميزانية العامة،  من حيث تخفيض الدين العمومي و كذا التحكم في مستويات عجز الميزانية

و للبرهنة على هذا، إستعملت معدل الإنحراف الطرازي لمعدل على عشر سنوات لنمو الناتج الداخلي الخام للعقود الخمس السالفة. معدلات النمو في حد ذاتها ليست لها معنى إلا

إنحدار متواصل لفوارق النمو إبتداء من 1997، و الذي إنتهى مع 2007، أي عند دخول الإقتصاد العالمي في فترة ركود إقتصادي لها إنعكاساتها على المغرب

إنحدار متواصل لفوارق النمو إبتداء من 1997، و الذي إنتهى مع 2007، أي عند دخول الإقتصاد العالمي في فترة ركود إقتصادي لها إنعكاساتها على المغرب

بمقارنة مع إنتظامها، أي حين يكون النمو منتظما و بدون تذبذبات مفرطة

نلاحظ أن السنوات التي تسجل أكبر إنخفاض لهذه التفاوتات في النمو كان بين 1997 و 2007، و هو عقد ءينتمي إلى ما يصطلح عليه الآن المحللون الإقتصاديون “الإعتدال الكبير“، حيث أن الإقتصاد العالمي شاهد إنخفاضا ملموسا في معدل التضخم، و فوارق النمو بالمقارنة مع متوسطه، و كذا إنخفاض معدلات البطالة، و إرتفاع المردودية الفردية للشغيلة

هذا لا يعني أن العقدين السالفين كانا معصومين من شتى أنواع الأزمات، لكن آداء الإقتصاد العالمي خلال الحقبة الممتدة بين بداية التسعينيات و 2007/2008 كان أحسن بكثير بالمقارنة مع مؤشرات العقود الأخرى. و يبدو أن المغرب إنتفع هو كذلك من هذا الإنتعاش، إلى حدود 2007

فهل من مؤشرات أخرى للإستشهاد على هذا الركود المزمع؟ حقيقة ما يواجه الإقتصاد الوطني الآن ليس له مثيل بالمقارنة مع أزمات عاشها المغرب من قبل: مثلا، لما يقترض المغرب من الأسواق المالية الأجنبية، فأنا لا أشاطر رأي العديد من المحللين و المتتبعين للشأن الإقتصادي، و الذي يحذر من توجه حتمي نحو برنامج التقويم الهيكلي الذي عرض على المغرب في بداية الثمانينات، ذلك أن أسباب بيع صكوك الدين السيادي المغربي ليست تلك التي دفعت المغرب بقبول تقويم إقتصاده سنة 1983

فمثلا معدلات التضخم و البطالة هي في أضعف مستوياتها منذ عقود: معدلات البطالة الآن يمكن مقارنتها مع أقرب إحصائيات يمكن إستغلالها في هذا الشأن ، أي منذ 1976. معدلات التضخم كمتوسط بعيد المدى (15 أو 10 سنوات) هي في تراجع، و إن كانت البطالة بطيئة في تراجعها. لكن رد فعل هذين المؤشرين ليس فوري، خصوصا و إن قررت الحكومة متابعة رفع الدعم عن بعض البضائع، أو تطبيق سياسات تقشفية مفادها تقليص طلب الإدارات العمومية، و كلى القرارين سيكونا لهما تأثير سلبي على النمو، و مستوى الأسعار و كذا التشغيل

عاد بخفي عضو البرلمان

Posted in Intikhabates-Elections, Morocco by Zouhair ABH on January 2, 2013

مر تصويت قانون المالية لسنة 2013 ب 117 صوت مقابل 48 إعتراض. ما يعنيه بمساهمة لات تفوق 42 في المئة من مجموع النواب البرلمانيين، و بأصوات أقل من 30 في المئة. للإشارة، فالمعارضة كانت نسبة مشاركتها 32 في المئة من أصل 147 مقعد، أحاول تصور حالة نجح فيها نواب المعارضة بالحضور جميعا خلال التصويت النهائي لمشروع الميزانية، في حين لم يحضر إلا 117 نائبا من الأغلبية، أو حين يتقاعس حلفاء الپيجيدي من الحضور للتصويت، في حين إستطاع كل من الپام و التجمع للأحرار و الإتحاد الإشتراكي من الحضور بقوة. آراك للفراجة ديك الساعة

بالمقابل، من المفيد مقارنة نسب المشاركة في الكونغريس الأمريكي خلال تصويت البارحة حول المسألة ذات الأهمية القصوى لما يصطلح عليه بالإنحدار الجبائي. مر التصويت ب257 موافق ضد 167 رفض، ما يعنيه 97 في المئة من أعضاء الكونغريس تقدموا بالتصويت، هذا دون إحتساب الممتنعين عن التصويت. أما في فرنسا، فنقاش مشروع قانون المالية ل2013، تمت الموافقة على الميزانية ب295 صوت مقابل 230، أي بمعدل مشاركة تناهز 90 في المئة

بدون تعليق

Tagged with:

2013 Ahead

Posted in Read & Heard by Zouhair ABH on January 2, 2013

Season’s Greetings, Y’all!

“Here I stand, I can do no other” said a precursor of tagging around the 16th century. Blogging for a little over 4 years has been a most rewarding experience, and I do wish I can keep on posting about stuff I care about. I will of course, do my best to continue in this endeavour.

Yet there is always this discrepancy between my own expectations as to in-depth economic analysis, and the present output the mainstream media and, at a large extent, the academia as well. My own crusade (or Jihad, depending on your cultural reference) on fighting economic illiteracy, has been a failure. It was not ambitious enough, it did not seek to spread the Gospel as it were, but I now come to the conclusion I may have been overly elitist. I cannot hope to achieve a larger readership if I keep restricting access with discriminatory language. Much better to go native, especially with so little knowledge of these statistics over there.

So be it. My 2013 resolution will be to turn the Blog around, first by leaving out English as a main language, and put more effort into blogging in Arabic, since that’s where the action is. I will of course keep on posting in French and English as well. I apologise in advance for rookie spelling mistakes and the like, my Arabic is a bit rusty, but I can brush it off with good practise.

For technical papers (and I know my readers are very fond of these) I will be posting short pieces on my draft papers from this link. I also have a column with Lakome in French, for more news-oriented pieces.

Thank you for taking the time to read the blog, I do appreciate it.

سنة ميلادية سعيدة للجميع

نشرت على هاته التدوينة خلال السنوات الأربع السالفة، وكانت تجربة غنية و إجابية بلا ريب، و أود إحاث بعض التغييرات على المحتوى و كذا تقديم المقالات المنشورة. يتضح جليا أن إختياري للغة الإنجليزية كلغة رئيسية للمدونة، و الهدف المعلن لمحاربة الجهل بالأمور الإقتصادية هدفين يتعارضين، وجب للأول أن ينسحب أمام الثاني. فلهذا قررت لسنة 2013 أن أركز على العربية، مع الإحتفاظ بالفرنسية و كذا الإنجليزية في بعض التدوينات. و قررت كذلك التخلي عن المقالات التحليلية الطويلة، و التركيز على المقالات الأكاديمية التي سأنشرها على صفحتي المخصصة لهذا الغرض. فلا داعي للإستشهاد برموز رياضية إن كان غرض القارئ هو البحث عن تحليل يبسط تفسير الواقع، عوض تعقيده

فسأنشر تدوينات قصيرة و ملخصة، تفتح النقاش بروابط تنقل القارئ المهتم إلى مقالات أكثر تعقيدا و تفصيلا في الموضوع المطروح. أعتذر مسبقا عن فقر تركيباتي النحوية، و أيضا عن الأخطاء التي قد أرتكبها في التدوينات، ذلك للفترة الطويلة التي مرت دون أن أكتب أكثر من جملة بالعربية، فربما حان الوقت أن أتمرن على ذلك ما دمت أريد المساهمه في النقاش حول المواضيع الإقتصادية، و التقرب من أكبر عدد ممكن من مستعملي الإنترنيت للإشارة، فموقع لكم الإلكتروني ينشر عمودا لي، في هذا الرابط